الشيخ رسول جعفريان

176

حيات فكرى و سياسى امامان شيعه ( ع ) ( فارسي )

للفراش و للعاهر الحجر ، فتركت سنّة رسول الله صلى الله عليه و آله سلم و خالفت أمره متعمدا و اتّبعت هواك مكذبا به غير هدى من الله ، ثم سلطه على العراقين فقطع أيدى المسلمين و سمل أعينهم و صلبهم على جذوع النخل ، أ و لست صاحب الحضرميين الذي كتب إليك ابن سميّه أنهم على دين على ، فكتبت إليه ، أقتل من كان على دين على و رأيه ، فقتلهم و مثل بهم بأمرك ؛ و دين على ، دين محمد صلى الله عليه و آله سلم الذي كان يضرب عليه أباك و الذي انتحالك إياه اجلسك مجلسك هذا و لو لا هموا « 1 » كان أفضل شرفك تجشم الرحلتين فى طلب الخمور . . . فلا أعلم لنفسى و دينى أفضل من جهادك ، فان أفعله فهو قربة إلى ربى و إن أتركه فذنب أستغفر الله منه فى كثير من تقصيرى . . . فابشر يا معاوية بالقصاص و أيقن بالحساب و اعلم أنّ لله كتاب لا يقادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها و ليس الله بناس لك أخذك بالظّنة و قتلك أوليائه على الشبهة و التهمة و أخذك الناس بالبيعه لابنك غلام سفه يشرب الشراب و يلعب بالكلاب و لا أعلمك إلا قد خسرت نفسك و أوبقت دينك و أكلت أمانتك و غششت رعيتك و تبوأت مقعدك النار فبعدا لقوم الظالمين » . « 2 » به خدا سوگند ، جنگ با تو را ترك كردم ، در حالى كه در اين باره از خداوند خوفناك هستم گمان نمىكنم كه خداوند در ترك واگذارى محاكمهء تو و حزب ملحد و ظالم و اولياى شياطين به او از من راضى باشد . آيا تو نبودى كه از روى ظلم و تجاوز ، حجر بن عدى و ياران او كه در براندازى ظلم و مخالفت با بدعتها مبارزه كردند و از هيچ خطرى نمىهراسيدند ، به قتل رساندى ؟ آن هم بعد از آنكه با قسم‌هاى شديد به آنان امان دادى . آيا تو قاتل عمرو بن حمق خزاعى نيستى ؟ او كه از اصحاب

--> ( 1 ) . در متن همين ذكر شده كه احتمالا بايد « هم » باشد . ( 2 ) . انساب الاشراف ، ج 3 ، صص 154 - 155 پاورقى ، و نك : اخبار الطوال ، ص 224 ؛ الامامة و السياسة ، ج 1 ، ص 181 - 180 ؛ الاحتجاج ، ج 2 ، ص 20 ؛ ص 48 ، 49 الدرجات الرفيعه ، ص 434 ، اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 121 ؛ قسمتى از نامه در : المحبر ، ص 479 ، در آنجا نام دو حضرمى كه امام اشاره به شهادت آنها كرده ، آمده است ، يكى مسلم بن زيمر و ديگرى عبد الله بن نجى است .